الاخبار

تدشين حملة أن طهرا بيتيَ بمحافظة صنعاء

صنعاء تدشين حملة أن طهرا بيتي

الأربعاء، 18 شعبان 1445هـ الموافق 28 فبراير 2024م

بوابة صنعاء الإخبارية

دشن مكتب الهيئة العامة للأوقاف والسلطة المحلية بمحافظة صنعاء اليوم حملة “أن طهرا بيتي” لتجهيز وتنظيف بيوت الله استعدادا لاستقبال شهر رمضان المبارك، 1445هـ.

وفي التدشين بحضور المحافظ عبد الباسط الهادي أكد رئيس الهيئة العامة للأوقاف عبد المجيد الحوثي ، أهمية رعاية بيوت الله والعناية بها، لما لهذا العمل من أجر عظيم، خصوصا مع استقبال شهر رمضان.

ولفت إلى أهمية تفاعل السلطات المحلية في المديريات والمكاتب المعنية وكافة الجهات الرسمية والمجتمعية في إنجاح الحملة، والعمل على تهيئتها لأداء العبادات وإقامة الصلوات وتطبيق البرنامج الرمضاني.

وأشار الحوثي إلى أن معظم المساجد في كافة المحافظات لا يوجد لها أوقاف، أو موازنة من قبل الدولة لتغطية احتياجاتها، الامر الذي يتطلب من الجميع التعاون من أجل رعايتها وتوفير احتياجاتها تقربا إلى الله.

وفي التدشين بحضور عدد من أعضاء مجلس الشورى ورئيس لجنة الخدمات بالمجلس المحلي مهيوب مهدي وعدد من وكلاء المحافظة، أوضح مدير مكتب الهيئة بالمحافظة عبد الله عامر ، أن الحملة تستهدف تنظيف عددا من المساجد في مديريات المحافظة وتجهيزها استعداداً لشهر رمضان المبارك.

ولفت إلى أهمية تعاون الجهات الرسمية والمجتمعية مع جهود المكتب في تنفيذ الحملة، بهدف إظهار بيوت بالمظهر اللائق كأماكن للعبادة .

فيما أشار مدير مكتب الإرشاد بالمحافظة إبراهيم حميد الدين إلى ضرورة الاعتناء ببيوت الله عز وجل انطلاقا من شعار الحملة ” أن طهرا بيتي ” في توجيه صريح وواضح لنبيه إبراهيم وولده إسماعيل عليهما السلام.

ولفت إلى أن نظافة المساجد وعمارتها بالعبادات والطاعات من كمال إيمان المرء، حاثا على جعل بيوت الله منارات لهدى الله تحقيقا للهدف من وجودها.

بدوره اعتبر العلامة عبد الله الخضيري في كلمة الخطباء وأئمة المساجد، الحملة خطوة مهمة لتعظيم بيوت الله وصيانتها وتجهيزها وعمارتها بالطاعات.

واستعرض مكانة المساجد الدينية ووظيفتها الإيمانية ودورها في التوعية بما ينفع الناس في الدنيا والآخرة لينالوا رضا الله تعالى.

وخلال تدشين الحملة بحضور مديري المكاتب التنفيذية والمديريات والأوقاف في المديريات وخطباء وأئمة المساجد ، تم استعراض فيلم وثائقي عن مهام وأنشطة الهيئة العامة للأوقاف المنفذة خلال العام الماضي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
م