نبض قلم

مسلسل رشاش

مصباح الهمداني

لم أتابعه، ولا يشرفني فتح قنوات مملكة المراقص السعودية، فضلا عن متابعتها..لكن السيئة تعُم، ويعلم بها القاصي والداني، وقد سمعت بعض المقاطع القصيرة لهذا المسلسل سيء الصيت.
ما يهمني هنا كيمني أولا وعاشرا أن هناك إساءة بالغة للمرأة اليمنية، حيث تم تصويرها على أنها “عاهرة” للوناسة، وبأن اليمن مهبط “المخدرات”…
يقول الممثل بالحرف الواحد “نحفظ الدراهم لليمن نتونس بالبنات والمخدرات”..
ويتحدث المسلسل عن سعودي إرهابي يسافر إلى مأرب، ويتحدث عن بنات القبايل في مارب، كجهم وعبيدة ودهم…
وعلاقاته مع الفتيات والمخدرات.

هؤلاء السعاودة، الذين معظمهم مجهولي الآباء، ونسبة الشَّبه بينهم وبين السواقين والطباخين أقرب من آبائهم.
هؤلاء الشواذ يتطاولون على المرأة الماربية اليمنية وهم لا يساوون خيط في كعب حذائها.
هؤلاء الأنذال يتطاولون بهذا الأسلوب الوضيع والقذر والحقير لأنهم يعلمون أن الكثير من المرتزقة لا يمتلكون أي غيرة ولا حمية في مأرب وفي فنادق الرياض والقاهرة.
بدأت مملكة الرقص والوناسه بالتضييق على المغتربين، ثم طردهم من نجران وجيزان وعسير، واليوم تتطاول على العرض اليمني، والقبيلة اليمنية.
ليس المطلوب أن نشن حملة لإيقاف المسلسل السعودي، بل يجب أن نشعل النار في الغيرة اليمنية، والقبيلة اليمنية، والمرأة اليمنية، وفي كل طفل وشاب ورجل.
هذه القذارة السعودية ليست غلطة، ولا زلة لسان، بل هي عداوة واستحقار لليمن ولليمنيين.
وإن كنتم نسيتم فأذكركم بالمسؤول السعودي في أمريكا(وأظنه وزير خارجيتها) حين سألوه لماذا تقصفون اليمن فقال (ليس عيبا على الرجل أن يضرب زوجته) أو بهذا المعنى السفيه.
اليوم الوقاحة وصلت حدها، والدناءة وصلت منتهاها…
وأدعو كل يمني عنده غيرة ومروءة وشرف من أبناء مأرب أن ينضم للجيش واللجان، أو يكشف عورة السعودية، ويفسح المجال في مأرب ونجران وجيزان وعسير لرجالنا الأبطال من الجيش واللجان لتأديب هؤلاء الأراذل…
ومن لم يفر دمه بعد هذه الإساءات الكبيرة، فليس بيمني.
“والله غالب على أمره”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
م